
ترقرقت الدموع فى عينى قبل ان اسمع دوى الصراخ ، لكنى لملمتها سريعاً حين باغتنى الطرق الشديد على الباب ...
اقشعر بدنى وانا اعبر الصالة ذات الأرضية العارية متجها نحو الباب حين تذوقت الطعم المالح للدموع التى ابتلعتها رغماً عنى فى حلقى....
انفتح الباب ولم ينغلق ....
امتلأت الصالة بكراسى متناثرة تجلس عليها وجوه أعرف القليل منها ، بعضهم يبكى ، بعضهم يواسينى ، والبعض الآخر يتحدث فى أشياء أخرى ....
رائحة القهوة ودخان السجائر تطغى على رائحة الهواء المكتوم داخل المنزل الذى لم تفتح نوافذه منذ الأمس ...
الوقت يمر ومعه تزداد رحلاتى القصيرة من الصالة الى الباب مودعاً أيادى تشد على يدى وأذرع تحتضننى ، حتى فرغت الكراسى من الوجوه التى حملتها ...
مررت بالطرقة القصيرة التى توصل للغرفة المغلقة ، سمعت صوت (( نهنهات )) متعبة من مكان ما بالصالة وانا أدير المقبض المعدنى البارد للغرفة ، فلم ألتفت ....
دخلت الغرفة التى مازالت رائحة الموت تغمرها وأغلقت الباب خلفى وأبتسمت .......
أبتسمت لأنى أخيراً ...... يمكننى البكاء ...
اقشعر بدنى وانا اعبر الصالة ذات الأرضية العارية متجها نحو الباب حين تذوقت الطعم المالح للدموع التى ابتلعتها رغماً عنى فى حلقى....
انفتح الباب ولم ينغلق ....
امتلأت الصالة بكراسى متناثرة تجلس عليها وجوه أعرف القليل منها ، بعضهم يبكى ، بعضهم يواسينى ، والبعض الآخر يتحدث فى أشياء أخرى ....
رائحة القهوة ودخان السجائر تطغى على رائحة الهواء المكتوم داخل المنزل الذى لم تفتح نوافذه منذ الأمس ...
الوقت يمر ومعه تزداد رحلاتى القصيرة من الصالة الى الباب مودعاً أيادى تشد على يدى وأذرع تحتضننى ، حتى فرغت الكراسى من الوجوه التى حملتها ...
مررت بالطرقة القصيرة التى توصل للغرفة المغلقة ، سمعت صوت (( نهنهات )) متعبة من مكان ما بالصالة وانا أدير المقبض المعدنى البارد للغرفة ، فلم ألتفت ....
دخلت الغرفة التى مازالت رائحة الموت تغمرها وأغلقت الباب خلفى وأبتسمت .......
أبتسمت لأنى أخيراً ...... يمكننى البكاء ...